الأجنحة المتكسرة

تلخيص قصة الأجنحة المتكسرة

شخصية سلمى كرامة

الكتاب يحكي قصة حب جبران خليل جبران لسلمى كرامة، عندما كان بعمر الثامنة عشر، حيث أنه ذات يوم تعرف على والد سلمى فارس كرامه، الذي تبين أنه صديق قديم لوالده عندما كان ذاهباً لأحد أصدقائه ، سُر فارس جداً بتعرفه على ابن صديقة، وكان فارس طيباً لطيفاً وغنياً جداً، ظل جبران يتردد على بيت صديق والده حتى شغف حب سلمى قلبه، كما أنه شغف قلبها بحبه.

دمعة وابتسامة

وظل العاشقان يهيمان حتى طلب المطران يدها لإبن أخيه السئ السمعه، وكان مطران رجل شديد الثراء والسطوة فلا يستطيع أحد مخالفته، إضطرت سلمى للقبول لإنقاذ والدها من سطوة مطران، وما سيفعله به وضحت بقلبها وحبها لجبران، وتكسر قلبيهما على أعتاب هذا الزواج.

تحميل رواية الأجنحة المنكسرة

ظل فارس وحيداً يصارع مرضه وحده وفي يوم علم جبران بمرضه، وذهب إليه فوجد سلمى عنده فأوصاه فارس خيراً بسلمى، ثم اشتد مرضه ومات في الصباح فتعاهد جبران وسلمى على أن يتقابلا، ليواسي بعضهم بعضا ثم خشيت سلمى على جبران من بطش زوجها، فقطعت علاقتها به، وبعد 5 سنوات أنجبت سلمى طفلها، وفرحة قلبها التى إنطفأت في نفس اليوم من ولادتها.

ولشدة تأثرها لفظت أنفاسها ولحقت به وبأبيها، دفنت سلمى وأبيها وإبنها في قبر واحد، وظل جبران يبكي قبرها وبعد 10 سنوات من وفاتها كتب الأجنحة المتكسرة.

 

جبران خليل جبران الاجنحه المنکسره مقتطفات

من يصبر على الضيم ولا يتمرد على الظلم يكون حليف البطل على الحق وشريك السفاحين بقتل الأبرياء.

جبران خليل جبران – الأجنحة المتكسرة

 

الفراشة التي تظل مرفرفة حول السراج حتى تحترق هي أسمى من الخلد الذي يعيش براحة وسلام في نفقه المظلم!

جبران خليل جبران – الأجنحة المتكسرة

الأجنحة المتكسرة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى