هيا بنا نبكي أيها الشباب!!

هيا بنا نبكي أيها الشباب!!

وأنت تطلع على سيرة هؤلاء فإنك بين أمرين، إما أن يطير عقلك فتصير إلى حالة جنون، وإما أن توفق فترى شيئا من حقيقة بعض الذين يشار إليهم اليوم بالعلم، وقبلها تعرف حقيقة نفسك، وأنك بعيد جدا عن القوم، وأن بينك وبينهم مسافات طوال.. إلا يوفقك الله لا تصل إليهم أبدا، مهما فعلت!!
1- محمود محمد شاكر:
العلامة أحمد شاكر حقق كتاب لباب الآداب لأسامة بن منقذ (انظر الطبعة الأولى التي أعادت طباعتها مكتبة السنة بالقاهرة عام 1407هـ) و كان الأستاذ محمود محمد شاكر في بعض فصول الكتاب يقوم بتخريج الأبيات الشعرية[1].
قال الأستاذ محمود شاكر رحمه الله في هامش الصفحة 321 مصححا أبياتا من الشعر :
“لم أعثر على الأبيات على معرفتي بها، وفي الأصل “لغيرك” والذي أحفظه هو ما أثبته، وبه يستقيم الكلام”
اللهم رحمتك، اللهم عفوك، اللهم سترك!!
أي بلاء فيه نحن اليوم؟!!
أيها السادة إن العجب ليس في أن الشيخ يصحح من حفظه، وهذا أيضا عجيب، ولكن العجب الحقيقي أن عمر الشيخ محمود محمد شاكر حينئذ ست وعشرين سنة!![2]
ثم أيضا بعض العجب في أن الشيخ محمود شاكر لم يكتب اسمه على الغلاف.
2- حافظ بن أحمد الحكمي:
ذكر
يا رب.. ياذا الفضل.. اللهم إن نسألك من فضلك العظيم، اللهم استرنا ولا تفضحنا.
ــــــــــــــ
1- والشيخ أحمد رحمه الله يشير إلى ذلك في آخر الفصل، وقد قال في المقدمة: “وأعانني في تصحيحه شقيقي الأصغر السيد محمود محمد شاكر. وكثيرا ما سهر الليالي في تحقيق بيت شعر أو تصويب جملة…”.
2- أشار الشيخ أحمد شاكر في نهاية الكتاب إلى أنه انتهى من تحقيق / تصحيح الكتاب عام 1935 م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى